النووي
219
الأذكار النووية
515 - وروينا في كتاب الترمذي ، عن أنس رضي الله قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني أريد سفرا فزودني ، فقال : " زودك الله التقوى " ، قال : زدني ، قال : " وغفر ذنبك " ، قال : زدني ، قال : " ويسر لك الخير حيثما كنت " قال الترمذي : حديث حسن . ( باب استحباب طلبه الوصية من أهل الخير ) 516 - روينا في كتاب الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال : يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني ، قال : " عليك بتقوى الله تعالى ، والتكبير على كل شرف " ، فلما ولى الرجل قال : " اللهم اطو له البعيد ، وهون عليه السفر " ، قال الترمذي : حديث حسن . ( باب استحباب وصية المقيم المسافر بالدعاء له في مواطن الخير ولو كان المقيم أفضل من المسافر ) 617 - وروينا في " سنن أبي داود والترمذي " وغيرهما عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة ، فأذن وقال : " لا تنسنا يا أخي من دعائك ، فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا " . وفي رواية قال : " أشركنا يا أخي في دعائك " قال الترمذي : حديث حسن صحيح . ( باب ما يقوله إذا ركب دابته ) قال الله تعالى : ( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ( 1 ) لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه ( 3 ) وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ( 3 ) ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) [ الزخرف : 14 ] . 618 - وروينا في كتب أبي داود ، والترمذي ، والنسائي ، بالأسانيد الصحيحة عن علي بن ربيعة قال : شهدت علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتي بدابة ليركبها ، فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله ، فلما استوى على ظهرها قال : الحمد لله ، ثم
--> ( 1 ) أي ما تركبونه في البر والبحر . ( 2 ) أي على ما تركبون من الانعام والفلك . ( 3 ) أي مطيقين .